about

التعريف

كلية اللغات والدراسات الإنسانية والتطبيقية – مصراتة

لماذا تم اختيار اللغات، والعلوم الإنسانية والتطبيقية، للتدريس في الكلية؟

إلى أي مدى تعد الدراسة بهذه الكلية متطورة، وما الذي يميزها عن غيرها؟

ما مدى ملاءمة المناهج والتدريب العملي في الكلية، لسوق العمل؟

أسئلة قد تخطر ببال كل من يفكر في الالتحاق بأحد التخصصات الدراسية في الكلية.‏

نظرا لإيماننا العميق بأن نجاح الطالب وتفوقه في حياته الدراسية، ومن ثم في حياته ‏العملية لا يعود بالنفع فقط على الطالب.‏

نجاح الطالب حتما سيؤدي بشكل مباشر وغير مباشر إلى نجاح المؤسسة التعليمية التي ‏تخرج منها، ثم نجاح بلاده وتطورها في مختلف مناحي الحياة.‏

لهذا قررت إدارة الكلية اختيار بعض التخصصات التي ثبت أن لها الكثير من الفوائد ‏على الشخص ذاته، وفي نفس الوقت على مسيرته المهنية والوظيفية بعد التخرج.‏

اللغات الدراسات الإنسانية

اللغات، أصبح تعلمها، بعد إتقان اللغة العربية، أحد أساسيات التفوق والتطور في مختلف ‏المجالات الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والحضارية.‏‎ ‎

عن طريق اللغة، يتم اكتساب العلاقات وإجراء الاتصالات وإنجاز المعاملات، ما يؤدي ‏إلى زيادة فرص الإنسان ومكتسباته في الحياة.‏

أما الدراسات الإنسانية والتطبيقية فلها من الفوائد الكثيرة لحياة الإنسان وتطوره وتنمية ‏مهاراته، ولهذا اختارتها الكلية كعنوان وتخصص أساسي، بالتوازي مع دراسة اللغات.‏

التطور التكنولوجي والملاءمة لسوق العمل

انطلاقا من إدراك الكلية لأهمية التطور التكنولوجي في العملية التعليمية، فقد عملت ‏بجهد لفترة ليست بالقليلة، لتطوير إمكاناتها وقدراتها التدريسية.‏

جهود تهدف إلى تنمية المعرفة الذاتية للطالب من جهة، ومنحه القدرات والتدريبات ‏اللازمة لدخوله سوق العمل مباشرة، دون حاجة لأي مساعدة أو تأهيل إضافي.‏

تعرف على الكلية

الرسالة

السعي الدؤوب لكي تتبوأ الكلية مكانة متميزة على الصعيدين المحلي والدولي، من خلال ‏اتباع أفضل طرق التدريس العالمية، وتوظيف كوادر مشهود لها بالخبرة والكفاءة، واستخدام ‏أحدث الوسائل والتقنيات التعليمية.

الرؤية

التميز في تعليم اللغات والترجمة والدراسات الإنسانية بصفة عامة، لا يتأتّى إلا من خلال ‏الالتزام بأقصى درجات الجودة، بما يؤدي إلى نجاح الدارس على الصعيدين الشخصي ‏والمهني.‏

الهدف

تسعى الكلية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تصب جميعها في صالح تنمية الفرد ‏والمجتمع، من خلال ثلاثة محاور:‏

أولاً: التعليم والتعلم

تخريج الكفاءات المؤهلة المدعمة بالقدرات العلمية.‏ الإعداد المتميز لجيل من الخريجين القادرين على الإسهام في تطوير التعليم ‏والبحث العلمي.‏ تقديم وتطوير برامج تعليمية ذات جودة عالية بأقسام الكلية المختلفة.‏ إعداد البرامج والدورات التدريبية اللازمة لصقل مهارات وقدرات وخبرات المتدربين، بما يؤهلهم ‏للانخراط بنجاح في سوق العمل ومسايرة متطلباته المستقبلية.‏

ثانياً: البحث العلمي

تنمية قدرات أعضاء هيئة التّدريس ومهاراتهم في البحث العلمي، وتحسينها ‏واستثمارها.‏ إجراء بحوث علمية تقود إلى التنمية الوطنية، وتثري المعرفة الإنسانية.

ثالثاً: خدمة المجتمع والبيئة

تعزيز مكانة الكلية في خدمة المجتمع من خلال‎:‎ تقديم الاستشارات العلمية والتدريبية لمؤسسات المجتمع المختلفة.‏ إتاحة الفرصة لأبناء المجتمع المحلي للاستفادة من المرافق الأكاديمية للكلية، في ‏تنظيم المحاضرات والفعاليات الفكرية والعلمية. ‏

‏ المرافق والتجهيزات

قاعات الدراسة والمعامل:
عدد 15 قاعة دراسية.
الحد الأقصى لكل قاعة 22 طالبا.
معمل متطور للصوتيات.
معمل متطور للحاسوب.‏
قاعة تدريب مزودة بأحدث التقنيات التعليمية.‏